محمد تقي النقوي القايني الخراساني

320

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم تكبيرة عرف من في البيت انّ عمر اسلم فلمّا اسلم قال اىّ قريش انقل للحديث قيل جميل ابن معمّر الجمعي فجائه فأخبره باسلامه فمشى إلى المسجد وعمر ورائه وصرخ يا معشر قريش الا ابن الخطَّاب قد صباء فيقول عمر من خلفه كذب ولكنّى أسلمت فقامو فلم يزل يقاتلهم ويقاتلونه حتّى قامت الشّمس واعيا فقعد وهم على رأسه فقال افعلوا ما بدا لكم فلو كنّا ثلاثمائة نفر تركناها لكم أو تركتموها لنا يعنى مكَّة بينما هم كذلك إذ اقبل شيخ عليه حلَّة فقال ما شأنكم قالوا صباء عمر قال فمه رجل اختار لنفسه امرأ فما ذا تريدون أترون بنى عدّى يسلَّمون لكم صاحبهم هكذا خلَّو عن الرّجل وكان الرّجل العاص بن وائل السّهمى قال عمر لمّا أسلمت اتيت باب أبى جهل ابن هشام فضربت عليه بابه فخرج الىّ وقال مرحبا بابن اخى ما جاء بك قلت جئت لأخبرك انّى قد أسلمت وآمنت بمحمّد ( ص ) وصدّقت ما جاء به قال فضرب الباب في وجهي وقال قبح ( قبّحك اللَّه ) وقبّح ما جئت به وقيل في اسلامه غير هذا انتهى ما قال ابن الأثير في الكامل . أقول - وقد ذكر ابن هشام في السّيرة ما يقرب منه في كيفيّة اسلامه اوّلا ثمّ ذكر غير ذلك ممّا يطول الكلام بنقله وروى أقوالا مختلفة فراجعها . وممّا ذكره بعض المورّخين نقلا عن ابن سنحر باسناده عن عمر ابن الخطَّاب انّه قال . خرجت اتعرّض رسول اللَّه ( ص ) قبل ان اسلم فوجدته قد سبقني إلى